البوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 خطبتي ليوم الجمعة بعنوان ..طريق العودة لله عزوجل...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوعد الصادق
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 31
العمر : 36
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: خطبتي ليوم الجمعة بعنوان ..طريق العودة لله عزوجل...   الإثنين ديسمبر 24, 2007 12:33 pm

ان الحمد لله نحمده ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا فمن يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير وأشهد ان محمد عبد الله ورسوله والصلاة والسلام علي النبي الامي وعلي اله الاطهار وسلم تسليما كثيرا
اللهم صل علي محمد وال محمد
ثم اما بعد:
دائما ما نحتاج الي من يدلنا علي بداية الطريق الصحيح لنسير علي النهج السليم والصحيح لنصل الي هدفنا وغايتنا ونظرا لان غايتنا هي نيل مرضات الله عزوجل فدائما ما نحتاج لمن يرشدنا لطريق العودة الي الله عزوجل في وقت جذبتنا الدنيا بزخرفها بحبها للبعد عن الله عزوجل ونسيان الهدف الذي خلقنا من اجله فالله عزوجل يقول بمحكم اياته ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)

وقيل ( لو بيني وبين الناس شعره لن أقطعها فاذا شدوا رخوت انا واذا رخو شديت انا ) ولله المثل الاعلي .
فعلم يرحمكم الله انه بيننا وبين الله عزوجل شعره ونعمل جاهدين علي الحفاظ عليها وتعال الله عزوجل علوا كبيرا في ان نشد ونجذب ولكن علينا دائما ان نعمل للحفاظ علي هذه الشعره وهذه الشعره ما هي الا العلاقة التي تجمعنا بالله عزوجل.

ومعني العودة لله عزوجل هي العودة الي طريق الحق والصواب والهدف من ذلك نيل مرضات الله عزوجل وعني النبي الاعظم صلي الله عليه واله وسلم ( بان الله عزوجل أنزل علي الارض رحمة واحدة واحتفظ ب99 رحمة له ) او كما قال النبي الاعظم صلي الله عليه واله وسلم . ومن رحمة الله عزوجل بنا انه يساعدنا علي معرفة الطريق الحق والصراط المستقيم ويعنا عليه .
وحتي نصل الي بداية طريق العودة لله عزوجل وهي عنوان خطبتنا اليوم وصلب موضوعها علينا ان نركز في ثلاثة عتاصر سنمر عليها مرورا سريعا حتي لا يطيل بنا المقام
العنصر الاول هي ( النية)

عن النبي صلي الله عليه واله وسلم ( انما الاعمال بالنيات وانما لكل امريء ما نوي) الي اخر الحديث والنية هي اساس كل عمل وبدون النية لن تفعل شيء ولن تصل الي شيء فلابد ان تجدد دائما نيتك في الوصول لمرضات الله عزوجل وذلك بتصحيحها والمقصود من النية هو القرار الذي ستقوم باتخاذه ليكون بداية التحرك لقلبك في الاتجاه الي تريده.

العنصر الثاني هو ( الاخلاص)

ومعني الاخلاص هي عبادة قلبية بين العبد وربه فلا يطلع عليها شيطان ليفسدها ولا ملك مقرب ليكتبها ولا العبد فيرائه)

ومعني هذا التعريف بان العباده بتكون سريه بين الله عزوجل وعبده ولا يستطيع أحد حتي الشيطان نفسه والذي يكون ملازمك دائما في ان يعلمها حتي يفسدها عليك فاذا اذا لله عزوجل لا يعلم هذا الشيطان بانك مخلص لله عزوجل وستجده اتحير في امرك وتركك بل يصل الامر انه يعينك عليها وهو يجهل ولا يعلم كيف اعانك عليها مثلما يوقظك من النوم لفعل الفاحشة فتستمع لاذان الفجر فتقوم للصلاة . ولا يعلمها ملك مقرب فيكتبها حتي الملك الموكل بكتابة كل شيء عنك لا يعلمها وهذا يجرنا لمعرفة كيف نحاسب علي أعمالنا؟

فنجد ان الله عزوجل موكل لنا ملكين ليكتبوا اعمالنا سواء الطاعات او المعاصي ومن ثم يصعدوا لله عزوجل لتعرض علي الله عزوجل وهو يعلمها فالملك لايكتب لك الاجر بل يكتب لك العمل
مثال ... يكتب مثلا بان عبدك فلان بن فلان قام بصلاة الفجر في جماعة وصلاة الظهر بالمنزل وصلاة العصر بجماعة فيتم رفعها لله عزوجل هكذا ومن ثم يقول الله عزوجل اكتبوا له بصلاة الفجر 4 من 10 والظهر 2 من 10 والعصر لا تكتبوا له شيء لان عبدي صلي الفجر ليقال انه استيقظ لصلاة الفجر ولم يكن خاشعا والعصر لم يصليها صحيحة وهكذا
فهنا الله عزوجل هو الذي يقيم مدي الاخلاص اما الملائكة فتكتب ظاهر العمل فقط.

ولا يعلمها العبد ليرائه فاذا اخلص الانسان لله عزوجل فسيقوم باداء العبادة علي اكمل وجه اما اذا لم يتم العبادة علي اكمل وجه فيعلم بانه لم يفعل ذلك لوجه الله عزوجل بل عمله للعباد ليتفاخر بعمله
فعن الامام علي وعلي اله الاطهار قال بانه كان هناك رجل نوي ان يعبد الله عزوجل ليلة كامله بالمسجد فعندما ذهب للمسجد وهو قائم يصلي سمع صوت بالمسجد فظن بان هناك رجل اخر جاء ليصلي مثله فاراد ان يحسن الصلاة باطالة القيام والركوع والسجود حتي عندما يسطع الصباح يحدث الرجل الاخر عنه الناس بانه رجل عابد لله عزوجل فظل طوال الليل علي هذا الخشوع فلما صبح الصباح فنظر للرجل فلم يجده رجل بل وجده كلب حضر للمسجد للنوم فبكي الرجل وقال يا ليتني نمت مثل هذا الكلب فانا طول الليل اعبد هذا الكلب
وهنا شعر الرجل بانه ترك عبادة الله عزوجل وهي بالاخلاص الي عبادة هذا الكلب حبا في ان يرائه فمن هنا يتضح بان الرجل بالاساس لم يحضر مخلصا لله عزوجل .
العنصر الثالث ( الصدق)

قال النبي الاعظم صلي الله عليه واله وسلم ( ان الرجل يصدق ثم يصدق ويتحري الصدق حتي يكتب عند الله صديقا والرجل يكذب ثم يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا) او كما قال النبي الاعظم صلي الله عليه واله وسلم

وما أعظمها من شهادة من الله عزوجل للانسان سواء بالصدق او بالكذب فنجد اذا وقع الانسان بمشكلة يحضر رجلين ليشهدوا بأنه من الصادقين فما بالك بشهادة الله عزوجل لك بالصدق .
واذا شهد الله عزوجل لرجل بالصدق وضع الله عزوجل هذا الصدق بقلوب الناس بقدرة الله عزوجل وهذا بالقياس بوضع الحب بقدرة الله عزوجل بقلوب الناس

فعن النبي صلي الله عليه واله وسلم يقول ( اذا احب الله عزوجل عبدا فقال يا جبريل اني احب عبدي فلان ابن فلان فاحبه فينادي جبريل يا اهل السماء ان الله يحب عبده فلان فاحبوه فينشر الله عزوجل حبه في قلوب الجميع سواء باهل السماء او باهل الارض ونفس الشيء اذا كره الله عزوجل فلان فيحدث نفس الشيء) او كما قال النبي صلي الله عليه واله وسلم
وهذا سبحان الله نجده عندما نري رجل تحبه الناس وتحب حضوره وتكون الناس سعداء بحبه وهذا ما يقوله امير المؤمنين علي عندما قال ( خالطوا الناس مخالطة اذا متم معهم بكوا عليكم واذا عشتم حنوا اليكم) وعلي العكس نجد الرجل المكروه اذا جاء قالت الناس يا الله لماذا حضر كنا مرتحين من عدم وجوده.
ومعني ان يتحري الانسان الصدق نجده في مقدار الصدق مع الله عزوجل وهذا ما تقوله الاية المباركة( يوم يسئل الصادقين عن صدقهم) وهذا دليل علي وجود درجات للصدق وهو الذي يبحث عنه الانسان الصادق والذي يتحري اعلي مراتب الصدق
اما تحري الكذب فنجده بالانسان الكاذب دائما فدائما ما يتحري ويبحث علي افضل واعلي درجه للكذب بحثا منه علي ان يصدقه الناس تصديق تاما فنجد مثلا هذا المثال
نجد المعلم في المدرسة يغلق الفصل ويطلب من الطلبه السكوت فيقول لهم ان الناظر قادم لزيارتنا الان فينتظر الطلبه طول الوقت لا ياتي وكلما دخل عليهم قال لهم نفس الامر وهو يعلم جيدا بان الناظر لن يحضر فسبحان الله وينسي الكاذب بانه يوم تاتي الحقيقة لن يصدقه احد فيوم يحضر الناظر بالفعل لن تجد الطلبة تصدق حضوره.

وبعد ان مررت علي العناصر الثلاثة فتجدوا باني وضعت بين ايديكم ما يسمي ( بالمسطرة الايمانية) والتي تتكون من النية والاخلاص والصدق فعليك قبل القيام باي عمل ان تقوم بعرض هذا العمل علي هذه المسطرة واقوم باعطاء مثال صغير وسيكون عن الصلاة
فعليك عندما تنوي القيام للصلاة فعليك ان تعرضها علي المسطرة الايمانية واول سؤال هو النية فعلم هل انت تقوم بالصلاة بنية التقرب لله عزوجل ونيل مرضات الله عزوجل ام بنية ان يراك الناس ذاهب للمسجد وعائد للمسجد فلو بنية الرياء فهذه خسارة ببداية الطريق وعليك بتصحيح النية من جديد واما اذا كان لله عزوجل فتقدم علي بركة الله تعالي وادخل علي الثانية وهي الاخلاص وتقوم بقياس مدي اخلاصك لله عزوجل ومن ثم تقوم بقياس مدي الصدق.

ونجد دائما ما نضرب المثل بصلاة فهي العبادة التي تجمع بين حديث الله عزوجل لك وحديثك مع الله عزوجل فالعلماء تقول ( اذا اردت ان تتحدث مع الله عزوجل فادخل في الصلاة لتحدثه بما شئت في سجودك . اما اذا احببت ان يحدثك الله عزوجل فعليك ان تقراء القران فهو كلام الله عزوجل)
ومن هنا نجد بان الصلاة هي التي تجمع بين الاثنين ولكن لابد من تدبر القران وكأنه لم ينزل الا لك انت فقط فلو قال الله يا ايها المؤمنون فاعتبر نفسك من المؤمنين وقول نعم يارب وتستمع لباقي الاية وتنفذها واذا قال يا ايها المنافقون فقول له نعم يارب وابحث في نفسيتك هل انت من المنافقين.

ومن هنا سنجد بانك تسير علي الطريق الصواب لنيل مرضات الله عزوجل وكما يقول الله تعالي في محكم اياته ( استغفروا ربكم انه كان غفارا) فاستغفروا ربكم وادعوه .

لخطبة الثانية

ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك . واللهم صلي وسلم علي النبي الاعظم وعلي اله الاطهار ثم اما بعد:

يوم وفاة سعد بن معاذ رضي الله عنه ومن لم يعلم من هو سعد فهو الذي اهتز له عرش الرحمن لوفاته ولتعريف الاخوه بان الاهتزار ليس لفرح الله عزوجل بوفاة عبد من عبادة او سعادته بذلك ولكن من فرحة حملة العرش بقدوم سعد بن معاذ الي الجنة فرحوا فاهتز عرش الرحمن

فيوم وفاة سعد وقف النبي صلي الله عليه واله وسلم علي قبره فقال سبحان الله سبحان الله سبحان الله فسبح خلفه الصحابة حتي اهتزت البقيع ومن ثم كبر النبي الاعظم صلي الله عليه واله وسلم فقال الله اكبر الله اكبر الله اكبر فكبر خلفه الصحابة واهتزت البقيع فبعد الانتهاء سالت الصحابة النبي صلي الله عليه واله وسلم فقالت لما سبحت يا رسول الله ومن ثم كبرت فقال بانه عندما تم وضع سعد في القبر فضمه القبر ضمه قويه لو نجا منها احد لنجد منها سعد وهذا دليل علي عدم نجاة أحد من هذه الضمة وقال ثم فرج الله عزوجل عنه في القبر فكبرت فرحا
فيا عباد الله عليكم بالعمل لهذا اليوم العظيم يوم يتم وضعك في القبر ويضمك القبر ضمة قوية ومن ثم اما يكون قبرك حفرة من حفر النار او روضة من رياض الجنة

وكما قال الله عزوجل استغفروا ربكم انه كان غفارا فارفعوا ايديكم الي الله عزوجل عسي ان يكون فيما بيننا رجل صالحا فيتقبل الله منا دعائنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بطوطة
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 338
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: خطبتي ليوم الجمعة بعنوان ..طريق العودة لله عزوجل...   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 9:45 pm

بارك الله فيك

وجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eleman.ahlamontada.com
 
خطبتي ليوم الجمعة بعنوان ..طريق العودة لله عزوجل...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الايمان :: 
المنتديات الاسلامية
 :: الاسلامى العام
-
انتقل الى: